السيد عبد الله شبر
13
الأصول الأصلية والقواعد الشرعية
الآيات : البقرة قال تعالى : ألم ذلك الكتاب لا ريب فيه ، آل عمران ألم الله لا إله إلا هو الحي القيوم ، الأعراف : المص ، يونس الر تلك آيات الكتاب الحكيم ، هود : الر كتاب أحكمت آياته ، يوسف : الر تلك آيات الكتاب المبين ، إبراهيم الر كتاب أنزلناه إليك ، الحجر : الر تلك آيات الكتاب وقرآن مبين ، مريم : كهيعص ، طه : طه ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى ، الشعراء : طسم تلك آيات الكتاب المبين ، النمل : طس تلك آيات القرآن ، القصص ، طسم تلك آيات الكتاب المبين ، العنكبوت : ألم أحسب الناس أن يتركوا ، الروم : ألم غلبت الروم ، لقمان : ألم تلك آيات الكتاب الحكيم السجدة ألم تنزيل الكتاب ص : ص والقرآن ذي الذكر المؤمن حم تنزيل الكتاب حم السجدة : حم تنزيل من الرحمن الرحيم ، الشورى . حمعسق الزخرف حم والكتاب المبين الدخان : حم والكتاب المبين الجاثية : حم تنزيل الكتاب من الله العزيز الحكيم الأحقاف : حم تنزيل الكتاب ق : ق والقرآن المجيد . تفسير القمي - حدثني أبي عن يحيى بن أبي عمران عن يونس بن سعدان بن مسلم عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام وساق الحديث إلى أن قال : ألم هو حرف من حروف اسم الله الأعظم المقطع في القرآن الذي يؤلفه النبي والإمام الذي إذا دعا به أجيب . معاني الأخبار - قال : أخبرنا أبو الحسن محمد بن هارون الزنجاني فيما كتب إلي على يدي علي بن أحمد البغدادي الوراق قال : حدثنا معاذ بن المثنى العنبري قال : حدثنا عبد الله بن أسماء قال : حدثنا جويرة عن سفيان بن سعد الثوري قال : قلت : لجعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب : يا ابن رسول الله ما معنى قول الله عز وجل : ألم ؟ قال عليه السلام أما ألم في أول البقرة فمعناه أنا الله الملك ، وأما في أول آل عمران فمعناه : أنا الله المجيد . والمص : معناه أنا الله المقتدر الصادق . والر : معناه أنا الله الرؤوف ، وفي خبر آخر عن الصادق عليه السلام قال : الألف حرف من حروف قولك الله دل بالألف على قولك الله ، ودل باللام على قولك الملك العظيم القاهر للخلق أجمعين ودل بالميم على أنه المجيد المحمود في كل أفعاله .